Tuesday, February 27, 2007

أول تااااج

ربما لأن الطفوله تسكن بداخلى أو أنى اقبع باحضانها .... إلا موضوع التاج بشكل عام يذكرنى بقصة كانت ترويها
امى لى عندما كانت تغزل ضفائرى فى الصباح قبيل المدرسة
لا أتذكر حقا أسمها ولكن أبرز كلمة بها هى السلطانية ... ذاك الرجل الفقير الذى تم نبذه من جبابرة البلده
بحجة منافسته لهم فى رغيف العيش ... وعلى صغرى لكنى اعتقدت سببا أخر لنبذه ألا هو بساطته وسجيته
تلك الصفتان تمثلان المادة الخام للسهل الممتنع ... فكثيرا ما يصعب علينا أن نكون نحن ونحاول أن ننسلخ
من جلودنا لنرتدى ماهو أكثر بياضا على حد قصر نظرنا ... كمثل مايحدث الأن فى جيلنا نتجرد من أصولنا
التى يقال أنها متخلفه لنكون الجيل العربى الأمريكى ويا حبذا لو حذفت تلك الكلمه التى تلطخ نصاعة
ما بعدها ...فأما بطلنا لم يتصنع حتى عندما وصل لجزيرة غريبه لم يحاول أن يتظاهر على أهلها
بل وهبهم كل ما لديه ... السلطانيه التى كان يرتديها فوق رأسه ولبساطته تلك عاد محملا بالغنائم
وهذا هو هدف التاج أن تكون أنت بلا تحريف أو زيادات ومن المؤكد أنك ستعود بكنوز نفسك فى النهاية
وعلى الرغم من أن التاج التالى لا يدل على ذلك تماما ولكن أنشئ التاج من أجل هذا الغرض
وسأشرع فى إجابة التاج الذى سلمه لى زوردياك ... مشكورا
اسم مدونتك؟
نشقى من أجل سويعات سعادة ... وأسميها ايضا توهة
لماذا اخترته.. ماذا تقصد به؟
الإسم الأول اخترته لأننا بالفعل فى الحياة نكد ونشقى خلال يومنا كله حتى نحظى فى نهايته بلحظة راحه وابتسامة
معلنه على الشفاه وإن كانت غير طويله ولكنها نتاج ليوم طويل من تحقيق الذات
الإسم الثانى وهو ما أفضله توهة .. لأننا ندور فى متاهة الحياة ... قد نكون فى وسط الناس ولكننا نتوه عنهم
لأننا لا ندرى لنفوسنا من نهاية فنتوه عن البداية
هل فكرت في إغلاق المدونة.. والسبب؟
ليس تماما ..ففى بعض الأحيان أحتار فيما أريد أن اكتبه فأهملها لفتره بمثابة التفكير فى الإغلاق

صورتك فى المدونة ..رمزيتها ؟
الصورة عبارة عن قتاة تلتصق بجسدها بحاط محاولة اختراقه ... الصورة تتحدث عن نفسها داله على الإختناق ومحاولة النجاة لبر الأمان الذى لاأصله أبدا سواء إن كان فى أعماق نفسى أو فى حياتى العامه ولكنى أظل عالقة
مابين المنطقتين وغالبا أحب تسميتها بمنطقة العدم
طبيعة كتابتك فى المدونة بشكل عام ..سياسة ..قصة ..عبث ..كلام فاضى ؟
طبيعة كتابتى يترتب على الحالة النفسية فاناغالبا إنفعاليه ..أنفعل بالأشياء أو بالأحداث فأكتب تارة سياسه تارة
قصة وفى بعض الاحيان نوع من الفضفضه بحاله امر بها او بأراء أقترحها
لماذا تدون أصلا ؟
مممم ... التدوين عموما أصبح نوع من التواصل الإفتراضى مع أشخاص بعادات وتقاليد مختلفه
فبفضل التدوين ألممت ببعض الأراء التى لم اكن أتصور فى حياتى أن يتبناها أى مسلم
غير أنى أعتبر المدونة صحيفتى الصغيرة وأنا مديرتها ويطلع عليها اناس أخرون غير عائليتى المبجله
أحلى جملة قيلت لك فى وصف مدونتك ؟
حقا .... لا أدرى فالتعليقات تاتى على الموضوعات المختلفه كل على حدى ولم يتسنى لى سماع وصف عام لها
التعليقات بالنسبة لك ..أهميتها ؟
هى بالتأكيد هامه فمن خلالها نصل لهدف التواصل ... واعلم أيضا من خلال قلتها فشل الموضوع
ولا بد لى من تغير إستراتيجية المدونه .. لأنها كما قلت صحيفتى الصغيره
أحلى بوست كتبته ..ضع اللينك ..ثم اذكر لماذا ؟
لا أستطيع التحديد ... فكلهم أولادى
أفضل مدونة قرأتها ..يمكن اختيار عدة مدونات ؟
ممممم ... لا استطيع التحديد لأن رأيى لحظى يعتمد على الموضوع المنشور
أفضل بوست قرأته ..يمكن اختيار اكتر من لينك ؟
فى القتره الأخيره لأن ما سبق لا اتذكره
بوست لتوتا يتكلم عن الضمير .... معرفش بقى حكاية اللينك تتعمل ازاى
؟هل خسرت صديق بسبب كتابة هنا
لااااااا ... لماذا ساخسر صديق؟
حد قل ادبه فى التعليق ..ايه رد فعلك ؟
لو قل أدبه بمعنى الشتميه فلا ... ورد فعلى مترتب على مدى خطورة الشتيمه
:)أسوأ مدونة ..الاجابة اجبارية ..يمكن اختيار عدة مدونات ..هما كتير اصلا
أيضا هذا مترتب على الموضوع الذى أقرأه
ولكن بشكل عام لا أحب المدونات التى تغرق فى الرومانسيه بشكل مفرط أو تضر الدين بأى شكل من الأشكال
وكلمة أسوأ مغلوطة قليلا وافضل أخالفه فى الراى وهناك مدونه اخالفها فى الراى بالفعل وهى مدونة احمد هتلر
أسوأ بوست ؟
أيضا أسوأ كلمة مغلوطة .... ولكنى أخالف الرأى كل المدونين المسلمين الذين عاضدوا البهائيه أو بمعنى أخر
قالوا لهم دينهم ولنا دين .. وأكثر ما ضايقنى أن لا يرون الإسلام بصحيح نظرته وهذا الموضوع سأخصص
له بوست إن شاء الله
أسوأ مدون ..مهو هتجاوب هتجاوب ؟
سؤال مفخخ ومغلوط ولن اجاوب
أما تمرير التاج ..فكل البشر اعتقد انهم أخذوه
ممكن أمرره
شبابيك لو مازال على قيد الحاة
بياتريتس
مورو ومتكاظى وجين
أريسطو
توتا لو مازالت تدون
وأى أحد يريده فليتفضل على الرحب والسعه

Wednesday, February 21, 2007

عيد الصراحه

مادام حنحب بعد فى يوم واحد بس ونكره بعض بقية السنه ونقدر الأم فى يوم واحد بس ونعيل فىيوم واحد بس كمان
ماتيجوا نصارح بعض ولو ليوم واحد بس ويبقى فى أخر السنه 31/12 العيد القومى للصراحه
تقوم الصبح من النوم تغسل وشك وتلبس هدوم العيد الفحرقى وتقف قدام المرايه وتواجه نفسك بالحقيقه المره
يعنى تكشفها على بلاطه ومن الأخر وكل اللى عمال تهرب منه طول السنة تجيبه كده قدامك وتطلع البلااااااوى
ويمكن والله أعلم تكون نضيف زى الفل بس الإحتطياط واجب برده وخلى جنبك شنطة الإسعافات الأوليه عشان لو حبيت تكسر المرايه الغلبانه اللى ملهاش ذنب الا انها كشفتك
وبعد كده تنزل بقى تعيد على صحابك والناس اللى تعرفهم
وأول واحد مش طايقه تقابله تروح رازع له الكلمتين اللى مزنوقين فى زورك من اول ما عرفته وتشفى غليلك كده
يا سلام ده حيبقى يوم عسل
وبعد كده تروح لأى يوم واحد بتحبه مخصوص وبتستريحله إديله كلمتين حب على احترام على على .. ضبطه يعنى
ويا ليلك يا سواد نهارك لو قابلت واحد بييكرهك .. حتتبهدل اه ماهو ربنا بيخلص ابدان على ابدان
ومتخفش شويه ويمكن تتظبط من حد بيحبك
وتبقى كارثه لو كل البشريه بتكرهك انت وحظك وعاميلك بقى
خلاص كده كفايه عليك روح بقى الوقت إتأخر مش كده يعنى
واقف قدام المرايه تانى لو كانت ما اتكسرتش شوف كل أراء الناس فيك وحاول تبقى بجد بجد
صريح مع نفسك
وتنام ان شاء الله وانت مرتاح بس اتغطى كويس عشان الكوابيس
وتانى يوم ولا كأنى حصل حاجه زى أى عيد من الاعياد المفتكسه
وبالشفا ان شاء الله

Saturday, February 10, 2007

هامشيه 2 .... (هامشيون) ؟

عندما تسطر الصفحة كلها بخطوط رصاصية لتصنع هامشا .... هكذا يخلق المجتمع المهمش
هم على مسرح الحياة ليسوا كمبارس يلمحون بطرفة عين ولا يختبئون وراء الكلمات فبذلك يظهرون
ولكنهم ورا الكواليس حيث تندمج ذراتهم مع الموجودات الشيئية فلا يسمع لتنفسهم لهاثا ولا لقلوبهم دقا
وهكذا يظهرون على مسرح الهامشية ملىء بالستائر ينوحون على آلامهم ........ وتأتى هامشية تتخذ بينهم مرسى لها
وتسمع من الأقوال ما قد يشابه حالتها أو يختلف عنها إختلافا يسيرا
وفى دقيقة لا تعلمها ينتابها خيالا للهواء الفاصل بين المسرحين تسبح فيه اطيافا متجردين من جلودهم
فتارة يرتدون البذلة المأساوية للهامشية وتارة يتنعمون بريش نعام الحياة
فرحلت ...... وكيانها الحياتي ينتصر على نفسها الراكدة مدركة أن لكل منا هامشيته
وستظل دائما تلك الخطوات الصغيرة التى تجذبها لتجسيد الوحدة

وتمت الحدوتة ...........


Tuesday, February 06, 2007

هامشية

لم تتكلم .... ولن تتكلم ...فثوارات الغضب الملتهبة تغفو بين أذرع الصمت واكتفت بأن تكون أحد الهوامش الحياتية ليكون لبقية الصفحة بريقها ولمعانها المطلوبان
قد راودها حلم نهاري ساطع وأفاقت على كابوس ليلي حددت ملامحه إلتواءات العزله
فطالما أرادت إمتطاء صهوة جوادها الورقى وتقطع بسيفها الحبري عناقيد العبارات التى تختبئ وراء عفن لا تستوعبه
فإضطرت من إتخاذ القوالب التقليديه كهفا لها
ومن نزول لنزول ومابينهما إرتدت زيا لتلامس به أناس بعيدا عن إلتواءات العزلة
فكانوا يتخذونها مسكنا لحماقاتهم اللحظيه وعندما يفيقون لمرارته يتقيؤنه فى اليوم التالى
فصارت كيانا يتخذ حيزا من الفراغ ولكنه غير مرئ

للحدوته بقيه ...............


Wednesday, January 31, 2007

طائر الرخ

أغفل عين الشمس ... وأشرق وجهه الظلمة ... بجناحيه العملاقين
قلعت العيون من مقلتيها لتلتصق به .. . وحارت العقول بين الدهشة والتساؤل
هذا الطائر يتبختر منافسا السحاب فى ثقته وتوارت الطيور المذعوره ليصبح سيد السماء
يشق الأجواء متجها لهدفه.... حتى ناله وقبع على قمته مستكينا ومن أسفله ساد الهرج والمرج بالمكان والكل احاط
السيد الرئيس لحمايته
وتنافست الأراء فى غرفة الإجتماعات فيما يجب فعله .... حتى قال أحد الحاضرين :-
سيدى الرئيس لن ندع هذه الأسطوره تحلق من فوق رؤسنا هكذا.... فلنسيطر على مجريات الأحداث ونستغل الفرصة إعلاميا
ونالت الفكرة موقعا حسنا لدى عقل الرئيس وبالفعل سارع بتنفيذها
فإتجه إلى حيث يقبع الطائر ووقف الجمهور مبهورا بضخامته واقترب منه الرئيس بحذر فلما ظل الطائر مستكين
اقترب اكثر ووقف بجانبه وومضت عدسات التصوير لهذا الحدث العظيم
وعند أول رد فعل للطائر سكن الجميع حيث نظر بأعماق بحور عينيه الواسعتين للرئيس وأنزل منقاره نحوه
وإلتقطه به وسرعان مارفرف بجناحيه فخلق ريح عاتيه كادت تطير بالواقفين وسيطر مره اخرى على السماء
وانهال الذهول يسرى الجمود فى الأبدان
وتابع السيد مسيرته لا يوقفه أحد
وغاب عن تجاعيد المدينه ووصل ومعه الرئيس لعشه حيث أفواه صغاره الجائعه

النهايه

ملحوظه :- لمن لايعرف طائر الرخ هو أحد الأساطير الإغريقيه القديمه حيث يقال أن هذا العملاق قابع فوق بحر الظلمات (المحيط الأطلسى ) فارد جناحيه فيعطيه لون الظلمة


Sunday, January 28, 2007

بينك وبين نفسك

يكمن هذا الكائن السوداوى المريض بالداخل هناك فى اعماقك ... بجسده الهزيل ووجهه القبيح تيغذى على مشاعرك
لحظه ..... إلى الخلف قليلا .. كيف ولد هذا الكائن بداخلك ؟؟؟
أهو معك منذ نعومة أظافرك وترعرع معك ؟؟ أم هو مجرد وليد اللحظه ؟؟
فى رأيى إنه يولد معك ويظل كامنا حتى يصل للمراحل التى تستثيره فتتفتح خياشيمه ليستنشق عبير تحطمك
ويظل فى شد وجذب معك كما الحياة .... فلنكشف الستار عن كينونته بمعرفتنا بما يستثيره
هل أخطأت يوما ؟؟ .....بالطبع كلنا نخطئ ... ولكن هل سامحت نفسك يوما على هذا الخطأ؟؟؟؟
عند هذه النقطه ينتشى الكائن ويلتهم كل لحظات سعادتك ..... ألم تعلمه بعد ......هو الندم
آخر مراحل الإفاقه من الخطأ الذى إرتكبته ويظل معك يلازمك كالتوام الذى إلتهمه نظامك الحيوى ولا يتبقى منه الا القليل ليؤرقك
تخيل معى أنت وبداية الخطأ .... بالطبع وقتها لا تعلم أنه الخطأ .... هاأنت على وشك ارتكابه ... منوم مسلوب الاراده ظانا منك أنك المسيطر الأول والأخير على نفسك وهذا مايزيد الطين بله
أخ ...... إحتضنك الخطأ بين براثينه ينهش فى لحمك وأنت مخدر ببنج أن ما تفعله صحيحا
وبالتدريج يزول مفعول المخدر لا تدرى كيف ؟أو أين ؟أو لماذا ؟ ولكنه يزول وعندها تشعر بالأسنان والمخالب
تخترق جسدك فتنشل نفسك بسرعه .... بعد فوات الأوان
تحاول إصلاح ما يمكن إصلاحه ولكن أحيانا اليد البشريه لا تنفع فى الإصلاح خاصة لو كنت أنت المتضرر
هاأنت الآن فى حالة صدمه من نفسك .... تتساءل :- كيف فعلت ذلك ؟؟؟
إنسلخت من جسدى وروحى لأكون هيكلا لا يعى مايفعل ...؟؟؟؟ من هذا الذى كنته ؟؟؟؟
وتصرخ مشاعرك من الالم فلقد بدأ الكائن السوداوى بقضمها
وفى لحظات الصفاء تهرب منك ذاكرتك لما فعلته أو ترى شيئا يذكرك بما حدث ... فيزداد شراهه ... حتى تفنى من
المشاعر إلا مشاعر الكره لك .... فتكون وعاء أجوف ملئ بهواء الكره
لا تطيق حتى ملامسة روحك وتود لو تخرج منها وتجلس بجانب من يلومك وتسخر منها وتبفى أنت النظيف
وإذا إستغفرت الله ... بالطبع نثق فى غفرانه .. فهو الغفور الرحيم ولكنك لا ترحم نفسك أبدا
وتظل هكذا حتى تصل لحائط سد تستند عليه بظهرك تقبع وشغلك الشاغل احتقار نفسك
وتظل محلك سر ... فلا تر لك مستفبل وتسجن فى ماضيك
ولكن لابد لك أن تقوم وتبحث عن الباب الخفى فى الحائط وتجده وتخرج لتخوض معركتك مع كائن الندم وتتخطاه
ويدلك نور النسيان لطريق الحياه مرة أخرى
مودعا فى ذهنك ألا تكرر ما فعلته .... وتتصالح مع ذاتك
فالندم شعور محطم ... مضر ومفيد فهو يذكرنا دائما بأننا مازلنا بشر

Thursday, January 25, 2007

ردا لكل غاضب

واضح إن البوست السابق قد إستفز المعلقين عندى رغم قصره

ولكن بصراحه مازلت أرى أنى بلا جنسيه ....... وسأظل بلا جنسيه لا أريد أن انتسب لأى وطن أخر


وبالفعل مازلت مخوره أنى مسلمه وللأخ أحمد هتلر على حد قوله إن مصر ايه غير إحنا .... أنا عملت لمصر ايه عشان اغيرها وقال ايضا

إن الإسلام عملى ايه يعنى ...... فأجب عليه بنفس قوله .... هو الأسلام ايه غير ناس مؤمنين به وقائمين على تطوره إنت عملت ايه عشان تخليه فى القمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

البلاد والأمم تذهب وتجيئ أما الإسلام باقى ........ إليه استكين وبه اتقدم وله اتعلم ... وسأسأل فى الاخره يوم الحساب عنه
فهو الأعم والأشمل لكل البلاد الإسلاميه أو ..... اشباه البلاد


وإذا فعلت شيئا من أجل الإسلام فهو بالتبعيه من أجل البلد الذى ينتسب إليه أبى وأمى



كم أود لو تذوب هذه الحدود وننصهر فى بوتقة الإسلام
كم أود لو تتعقل الدول العربيه والإسلاميه على حد السواء وتعى أن اليد الواحد هى الحل


وكما قال الأخ احمد هتلر كلنا تاريخ ... نعم بالفعل الإسلام له تاريخه والفراعنه لهم تاريخ وكل دوله فى العالم لها تاريخ على اخلافه


ولكن اى تاريخ احق بالإحياء ويصبح حاضر ومستقبل ..... هو الإسلام ..... وأنا وحدى لن أستطيع أن أجعله يزدهر بل كلنا معا

ولكن علينا أولا أن نتذكره وننتمى له ونضعه على الأقل بجانب هذة المحبوبه ........ مصر ........ لتصبح مصر الإسلاميه لقبا وفعلا هذا كمرحله أولى حتى نتبصر نور الإنصهار


وللحدوته بقيه

Sunday, January 14, 2007

ع السريع

فى جلسة صفاء أنا صدقيتى وتطور بيننا النقاش إلى أن وصل لنقطه استوقفتنى حيث أنها قالت :_ انا فخوره إنى مصريه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.............. وتذكرت طبعا كلمة مصطفى كامل
واتضح لى أنى اراها مجرد جمله لا تمثل لى شئ أكبر من هذا
ودهشت من كلمة فخوره هذه .... لماذا ؟؟؟ ماذا الذى يميز مصر بهذه الدرجه عن بقية دول العالم أو دول المنطقه لتفخر بها .... إنها مثل اى دوله عربيه خنعت وطؤطئ رأسها وداست عليه الأقدام ..... نعم لقد خذلتنا

إذا أنا ولا بلا بفخر بلاااااااااااااااا جنسيه


ويكفينى قولاااااا أنى مسلمه ..............


وللحدوته بقيه إن شاء الله بعد الإمتحانات

Monday, December 18, 2006

إحذر


إحذر
البلوج مغلق للإمتحانات
بس ممكن تتفسحوا عندكوا على الشمال معبد حتشبسوت
وعلى اليمين الأهرامات وخلفكم .... إدوروا وانتم تعرفوا
فى الأشريف مليان بخيرات الله حتلاقوا فيه كيف اسس
هذا البلوج التاريخ وكيف بدأ من الصفر وانتهى للصفر برده
بس حاخد تذكرة دخول بسيطه خمسون دولار
كتير .... بلاش وانتوا داخلين أخدها وانتوا طالعين
اتمنى لكم فسحة سعيده ان شاء الله

Tuesday, December 12, 2006

خطب جلل

جلست فى شرفتى استذكر دروسى كالعاده ... ولكن هناك ما شتت انتباهى وأخرجنى من أعماق المركبات المعقده
وألقيت بقرنيتى فى السماء لأجد الطيور المذعوره تخبط بأجنحتها الطائشه فى الهواء تطير فاقدة الهدف
فهى فى العادة تطير فى اسراب ترسم بها اشكالا تنافس بها السحاب وتتمايل مع الهواء وترسو على مكان
وتطير للأخر ... ولكنها اليوم كانت متفرقه كل نفر لملم ريشه وطار به بعيدا عن الأخر
وتحول تغريد العصافير الدائم لمناقشات حاده مختلطه بنبرة اضطراب
فأضحت السماء قاعة اجتماعات كبيره فيها من يجرى هنا وهناك وتندمج أصوات الحناجر العاليه مع وقع الأقدام
فيا ترى ماذا حدث ؟؟
أكون الميعاد المرتقب قد حان ؟؟
أم أن غضب الله قد أنزله علينا وباءت بحمله الطيور فهربت مبتعده ليحل فوق رؤسنا ؟؟
ونقلت بصرى للأرض لأجدها تعج بالعقول المتناسيه .. فمازالت أصوات ابواق العربات يعوى
وصفارة القطار تخور إستعدادا ليأكل من أمامه كالعاده
وفجأه غابت الشمس عنا وأعطانا السحاب وجهه الحزين وابتسم فى وجه ربه
فتداعى قلبى خوفا .. وإرتجفت يداى وأنا أرفعها للسماء
وصرخت روحى بالدعاء
ياأرحم الراحمين إلطف بعبادك المتناسين
وأفق ضمائرنا بماء اليقظه
لنعود لأعشاش عفوك عنا
ياذا الجلال والإكرام

Monday, December 11, 2006

اخر بوست لكروان

فى البدايه انا وانتى
انتى:بطلى شغل الافلام العربى ده فوقى شويه
انا:فيلم عربى عشان نفسى تحسى انى محتجاكى اختى من غير مشاكل
انتى:قلتلك هيكون بنا مشاكل بس انتى هربتى ومش قادره تصبرى
انا:اتصلت بالبيت حاولت اقولهم انى بحبك وشرياكى .مش مجرد واحده واحده فى كليه واحده
انتى:طيب وارتحتى لما عملتى كده
انا:انا كنت فاكره هتكونى سعيده
انتى:بصى انا دلوقتى مش حاسه بحاجه انا جمدت ردود افعالى عشان الامتحانات
انا:مينفعش ده قرار فى حياتنا
انتى:فيلم عربى تانى
انتى:ما انا قلتلك انى بحاول اوفق بنكوا بس انتى قلتى كرامتى وبعتى
انا:انا لو بعت مكنتش اتصلت وحاولت اكمل معاكى
انتى:انتى كمان جرحتى كرامتى
انا: انا اللى جرحتك تحبى اقللك كلامك
-ماما وبابا مش عايزنى اجى عندك لانك خطر على بنتهم
-دايما بيقلولك انتى عملتى عشانها كتير هى عملتلك ايه
-هىدايما بتتخلى عنك
المشكله انك فعلا مصدقاهم لأنك كتير اوى حسستينى انى معملتلكيش حاجه
فاكره لما قلتى انك كان نفسك حد يشاركك حياتك فى كل حاجه .
فاكره لما قلتى انك عرفتى معايا ان مفيش حاجه اسمها مستحيل
فاكره لما قلتى اننا اخوات
انا كل حاجه كنت بعملها كانت عشان احسسك بثقتك فى نفسك .كنت مديالك الرايه فى كل حاجه
خلاص نسيتى
أنا:اخر مره لما قلتلك خلاص نبعد عشان اهلك كرهونى ومش عايزاجى تختارى انتى فى الاخر البعد.كنت محتاجه تقليلى لا احنا بدأنا مع بعض ولازم نكمل
كان نفسى لما قلتلك انا ممكن اردلك قعادى معاكى فى البيت بس مقدرش اجبلك امى .انك تحضينينى وتقوليلى انك معايا واننا اخوات ومش ممكن تتخلى عنى
انتى:انتى اللى عايزه دايما تكونى مظلومه بصى ذاكرى ومنتكلمش فى حاجه يمكن بعد الامتحانات الامور تتغير
انا: طيب سلام
..............
..............
..............
الفتره الاخيره كل ما احس انى لقيت الانسان او الانسانه اللى ممكن اعوض معاهم احساسى بالاحتياج يحسسونى انى عايشه فيلم عربى غبى وملوش لازمه
اظاهر انى فعلا غلطت لما اتكلمت كان لازم اكون طائر ابكم اتنتف ريشه لما اللى كان بيحن عليه مات
للاختيار.....................مفيش صداقه كان عندك حق
كروان

Thursday, December 07, 2006

حان الوقت

فزعت من نومى على صيحة عالية من شدتها كنت أغلق أذنى حتى سكنت
قمت ونفضت التراب .... ونظرت حولى لأرى الكون كله هنا
سرت أتخبط فى الناس كالسفينه التى تتلاطمها الأمواج واستوقفت أحدهم
فى أى يوم نحن ؟؟؟ فنظر إلى
كله منها أو منه لا أدرى ؟؟ وتركنى
فأكملت مسيرتى لأستوقف أخر
أى يوم هذااا ؟؟؟
لماذا فعلت ذلك ؟؟ فات الآوان
فغلفنى الغموض حتى كدت أختنق ومن بعيد وجدت شيخا منير الوجه
حسنا هذا هو سأسأله ...وفبل وصولى اليه سمعت همسا من خلفى
بس .... بس .. فوقعت عيناى على مخلوق غريب الخلقه
ألا تعلمين أى يوم هذا ؟؟ يالك من حمقاء
فنظرت إليه بدهشه :- أتأتى معى أم لا ؟؟ سأنتظرك
وابتعد عنى وهو يقفز ويضحك فوقفت فى مكانى والعالم يدور بى وعقلى يحاول الهرب
من متاهة الحيره ... حتى دفعتنى قوة من خلفى ألقتنى أرضا وسمعت صوتا يقول
أين أنت ؟؟ كنت أبحث عنك ؟؟
فنظرت لصاحب الصوت فلم أر له وجها وجلس بجانبى
آآآآآه ..... المكان مزدحم
وتنهد :- مممممم ... أنا طريقك إلى هنا أو هنا
فقلت :- أين وأين ؟؟؟
قولى لى أندمت يوما على ؟؟؟
فتدلت شفتاى .. وتخبطت علامات الإستفهام فى رأسى حتى كاد أن ينفجر
ووجدت الناس يسيرون فى إتجاه وكأن مغناطيس يجذبهم
فأمسكنى صاحب الصوت من يدى :- هيا قد حان الوقت
وإتجه بى هناك وكلمته تتردد فى رأسى ... حان الوقت ؟؟
وإتسعت حدقة عيناى ... نعم بالفعل
قد حان الوقت
فانتازياااااااااااااااااااا
فانتازياااااااااااااااااااااااااااااااا

Monday, December 04, 2006

سأعود لملامسة خيالك الجامح
واسكن بين اذرع كلماتك
فقد ارقنى البعاد
ترقبوهااااااااااا
فانتازيااااااااا

Friday, December 01, 2006

من الأقوال المأثوره

فى حياة كل واحد منا وهم كبير اسمه الحب الأول
احسان عبد القدوس

من الإضافات

لا وجود للحب المطلق .. الحب مشروط

فانتازيااااااااا

Sunday, November 19, 2006

تساؤل

أحزن كامن بى
وعشق يختنق
أحب يقتل نفسه
ويحكم بأن نفترق
أقلب يذوب فى الصمت
ويهوى أن يهترئ
أم....... جسد أضاع الروح
ونسى أن يجترئ
على عيش الدنيا
دون أن يرتشق
بسهام السم
فأطاح بمن يهوى واحترق
أم ....... هو القدر
وبه نسترق
أحرف الهروب
من أعين تحتنق

فانتازياااااااااااااا
فانتازياااااااااااااااااااااا

Saturday, November 11, 2006

عندما تجسد بخطواتك الوحدة ..... وتبنى بطوب قرارتك سدا فلا تر عينيك ما تحلم به
ومن حولك تكتظ الدنيا بأيدى تريد أن تضمك لصدرها فتستكين
فتطأ قدماك الجسر لتصل لهم وتسمع صوت تهدمه غير عابئ وتتقدم تتقدم
ليقع بك فى حفره ليس لها قرار
وتغيب عن الوعى للحظات وعندما تفيق
وانت فاقد الامل فى الحياه تجد انهم مازالوا
حولك ينتظرونك ومازالوا يمدون ايديهم فيرتد لك نبض الأمل
فتقوم وتهرع لهم فتصطدم بزجاج الحفره فينخلع فلبك من الجسد
ويترك مكانه خاويا وتمر الريح عبرك فتسمع صداها فى أرجاء صدرك
الأن صرت مجوفا انسلت منك الأحاسيس تدريجيا
وهربت الأفكار من عقلك ولا يتبقى منك سوى
عينين
تتحرك مقلتاها يمينا وشمالا تراقب ما يحدث ولا يجرؤ صوتك على مغادرة الحنجره
وتتساءل:-و
يارب العالمين
ياأرحم الراحمين
هل لى بحبل النجاه
فانتازياااااااااااااااااااااااااا
فانتازيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

Friday, October 27, 2006

حديث الروح

ابسط يديك للرحمه على مقدار الراحه
تصمد الروح الطيبه على جسد ليس لها. تمنحه رونق لم يخلق فيه ولكنها تظل روحا لجسد بالى
اخبرنى ابى عندما كنت فى الرابعه من عمرى ان الروح والجسد يمثلان الدنيا ارضا وسماء لا يلتقيان ولا تذوب الروح فى الجسد ولا تذوب الروح فى الروح
فى البدايه لم تتوسل الروح لتظل روحا للبارى ولكنها ارتضت بما كتب لها .تعرف الروح جيدا اين تذهب ولكن الجسد لايرتضى احلاما تخلقها الروح تحررا فى الليل
عرفت دون مشيئة منى ان الليل يعشق الروح وانه اول من استشعر شوقها فى العوده لسكينتهاوبكى لرؤية انكسارها واستأنست ببكائه واستأنس بوجوده لتحريرها وهكذا نشأت الاحلام والرؤى
لكل دنيوى نظير فى الدنيا يحيا كما يحيا وان لم يلتقيا
عرفت الوحده فيما بعد على انها روح هربت قبل وصولها للجسد بخطوة واحده فظلت روحا وحيده بلا جسد الى يوم القيامه.ظلت الروح حره كما ارادت ولكنها وحيده فطافت تسكن الاجساد واحدا تلو الاخر
ان الجسد لا يساعى الا روحا واحده .فاصبح الجسد حبيس روحين روح الوحده وروحه الاصليه. ولان الارواح لا تذوب كلا منها فى الاخر.فكان هذا كافيا لهروب الوحده مره اخرى .واصبحت الوحده اللعنه الحقيقيه للروح والرغبه المكبوته للجسد.وهكذا عاش اثنان تائهان جسدا هربت منه روحه وروحا هربت من جسد خلق من اجلها.......................... وللحديث بقيه
كروان

Saturday, October 21, 2006

حبه فضفضه

علامات الاستفهام أخذت تتضخم فى رأسى وتتوسع حتى كاد رأسى يفنى من الإجابات

ولماذا أقول كاد ؟؟؟؟؟ هو بالفعل كصحراء قفر لاتجد مايرويك من إجابه
وكانت من بعض التساؤلات التى تتصدر الباقى عن التقاليد واعراف المجتمع التى أخذ عنكبوت الأزل يغزل فيها حول كل خليه فى أجسادنا وفى أرواحنا

ياترى من وضع قوانينها ؟؟؟؟ وعلى أى اساس قيل هذا صح وهذا خطأ؟؟؟؟
لا أحد يدرى على ما أعتقد ولكننا فطمنا عليها قبل فطامنا من اللبن
والشئ المفهوم الوحيد هنا هى خيوط العنكبوت التى يتماشى غزلها مع الدين الإسلامى الحنيف هذه ليس عليها نقاش بل لابد أن نسارع للإحتماء بها

ولكن ماذا عن بقية الخيوط ؟؟؟؟؟؟

وعلى الرغم من خروج تيارات مضاده لهذه التقاليد وحاربتها بقوه إلا إننا لانفتأ نعود لها مره اخرى حتى نحن كشباب ننطلق بسكين الحماسه لقطع هذه الخيوط ولكن نجدها من المطاط لا تقطع أبدا ونرتد بخفى حنين

وفى بعض الأحيان يكون هذا الإرتداد بسبب الأهل وفى أحيان أخرى يكون الإرتداد نابع من أنفسنا دون أن نعى تجذبنا إليها كساحره العجوز تجلسنا بجانبها دون أن نتحرك منومين مغناطيسيا


هل تتذكرون معى فيلم إنى لا أكذب ولكنى أتجمل ؟؟؟؟؟؟

البطله تركت البطل بنفسها دون ضغط حتى من أهلها رغم أنها حاولت تحدى التقاليد أن الأغنياء لا يتجوزون الا أغنياء ولكن إرتدت وبمنتهى القوه وهذا ليس فيلما لقد رأيته فى الواقع مع الإختلاف

بطله من الواقع تترك البطل الواقعى التى أحبته حب حقيقى من أجل ماذا؟؟؟؟؟؟
هو شهاده أقل منها .............. كيف تتزوج شخص أقل منها فى الشهاده لابد مساوى لها ........... بلا حب بلا كلام فاضى
ولم يضغط عليها أحد .......... واجهت نفسها وقالت :- أكل أصدقائى يتزوجون أشخاص مراكز وأنا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


من هنا الذى لعب دور البطل الحقيقى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ التقاليد طبعا

لو أن المجتمع يفكر بشكل إسلامى سنجد هؤلاء المساكين أول المتزوجين طالما لا يعيبهما خلق أو نقص فى الدين أو اى نقص فى شخصية أحدهما يؤدى لدمار الحياه بينهما
يعنى من الأخر الرك على الشخصيه والاخلاق والافكار وهذه بتختلف من شخص لأخر


وعندما نمحص فى الموضوع نجد أن هناك حركات تحرريه تغرق التقاليد فى القاع وللأسف خاطئه لأنهم حطموا كل القيود حتى قيود الحياء ولم يلقوا بالا للإسلام .... إنطلقوا هكذا فى الظلام فضلوا الطريق

وهنا يلح على تفكيرى مجموعه من الأسئله وأطلب من يعلق على هذا البوست أن يجيب ولو كتخمين

هل نحن فى مجتمعنا هذا مستعدين للتغير؟؟
ولو مستعدين هل سنتغير صح ؟؟
ولو ضللنا الطريق هل سنهدى ؟؟



فانتازيااااااااااااااااااااااااااا
فانتازيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

Saturday, October 14, 2006

ليلة خوف

مد الليله والليله طول العهد
والوفا طيف بيناجى شاجى لا يبرح مكان الجرح ,
والجرح نازف والدم لونه اغمق من الحبر ,
والحبر حبسه الكلام فى سطور مكتوبه على حجر ام ساعة نفاس وصراخ امتى تهل
وتتشوج الام
والشوج يلم النفس من موجه خايفه تفوج ساكنه عيون سمكه ملونه بلون السما لا هى زقا ولا بيضه ولا لون الجلب
وتخاف الحنينه
تقول اعلّمه يكون قاسى اقسى من الزمن لايهمه عهد ولا وفا ولا موج عالى ,اخاف يكبر يلاجى نفسه وحيد يجوم يبكى من الجفا
ولو قاسى عمره مايعرف طعم البكا
ويكبر القاسى جاحد والدين كله طيبه مايمس غير الجلب وأنا بايدى هموته جواه
بس الموت دلوجتى غالب والجاتل قادر واللى يجتل مره لا يخاف من الموت ولا يشيل هم
الكل يهابه ويطلع فوج السما عالى بس الطار هيظل طيفه وصديجه اللى ميبارحه ليل مع نهار
.ويمكن يوم يرمينى ويقول ماعلمتينى .أخاف اعلمه الطيبه والدين يعيش فى ظل الموت والارهاب ماكن
ياناس دلونى
أنا أمه وهديك ولدى .ما حدى هيعلمه غيرى ولا حدى يعذبنى غيره .وفى الأخر يجول
ليه جبتينى الدنيا ياما
كنت جوه جسمك مرتاح .ماعرفت طعم الغدر ولا المال ولا ناس جاهله بتظلم وتقسى ونسايه
وتجرب منى الولاده" هديك وجتك يابنيتى افرحى هيجيكى خلف يساندك ويشيل عنك العين ويحميكى" وأصرخ واجول فى سرى يمكن أموت من الالم ومالحجش أشوفه
---------------------------------------------
---------------------------------------------
---------------------------------------------
---------------------------------------------
الخوف بئر من الحرمان يحملكى على جناحين لا يلتقيا جسدا ابدا /لكل منهما نظير من الطين ومن النار ومن النور يتمثلان الصخر ان جئتى بهما سرا من اسرار الخلق /يعكف الجناحان عند السماء الاولى يتكشف لهما ملك جميل ليس له جناح ينظر اليهما نظرة العشق والانتظار /لا يرى الحناحان سواكى والملاك لايرى سواهما/ يقترب , أنصحكى ألا تحدثيه فلن يلتفت اليكى /العشق لايعمى العين والقلب ولكنه يسجن الروح ايضا, ولا تهربى /انظرى كيف عاد طواعية الى السماء واختفى/انه طائع لاوامر الخلق /عليكى اذن أن تعودى حتى يلين لكى الحناحان ولا يتصلبا/ ولا تنسى أمر الخوف انه سر لا يدركه سوى جناحان لا يلتقيا جسدا ابدا
كروان
ا

Sunday, October 08, 2006

وعد



وعد منى لك ياقلب
لأعتصرك بين أشواك الصدر
وأغرقك تحت طيات الهجر
وأغترف من دمائك بحورا أروى بها ظمأ رضا العظيمين
فلا تشك
ولا تبك
وتدور بين الخلائق تطلب منصفا
فأنا أنصفت الحق
فانتازياااااااااااااا
فانتازياااااااااااااااااااااااااااااا