Sunday, August 24, 2008

من حكم توهة

عندما يجن
الليل
ترغب نفحات
الأمل
فى الشروق
وعندما تشرق
الشمس
تستتر أحلام
الظلام
تحت الضلوع
تود
لو يراها
النهار
فتتحق
إهداء لأدم المصرى

Monday, July 28, 2008

ها وقد أتممت 22 عاما
محملة بشهادة
وحلم كبير
وماضى أشاهده من بعيد
وعالم لا نهاية له
ابحث عنى نفسى فيه
عابثة
فهل سأجدها ؟؟؟؟

Wednesday, April 16, 2008

الحكاية هى

ولدت بين أنفاس حميمة
تحت عيون شقراء
رحيمة
كسفتها عباءات
لئيمة
وتراقصت أشباح
دميمة
فوق ندبة لجرح
من خيالات شاحبة
خاطت وجهى
تغرز أظافرها
فى جدران الآمال
الباهتة
فلماذا ؟؟
فلقد ولدت بخشوع وجمال
فلا تواروا عنى الأيام
ودعونى أبزغ
من شفتى التأوه والآلام
ومهما زاد على
تقوس الأزمان
ايكون الموت
هو العنوان ؟؟؟

Sunday, March 16, 2008

فلماذا ؟؟؟
فلقد
ولدت بخشوع وجمال
وربما تكون للحكايه بداية أو بقية

Saturday, November 10, 2007

رغما عنى




رغما عنى

أيتها الشمس المضيئه
رغما عنى

ولتعلمى سأدللك للحظات

ثم أغمض عينى

ولتستوطن رموزك نفسا

فتتناثر وردا

على رفات نعيى

ولا تنعى

كيانا توارى فى إطلالة ظل

يسرد لحنا قد قتل

فى سرمد يصدى

وهل لوحدة الروح

أن تسكن

صفو بريقك

على صفحة يم يجرى ؟؟

وأرهم على عتبة الأقدار

من عبث خطاهم


والله هو المُنَجِّي

Thursday, November 01, 2007

الم


أغزل روحا على روحى ... وأغزل عشقا على عشقى

ليحتوى قلبا قد نفر

- أهذه غنوة النوم ؟؟

تترنح الإبتسامه ولا تجرأ على المداومة

- ليس مقدرا لك أن تعيشى يا وليدتى

- ولما ؟؟

- رغما عنى تفلتت الخيوط

- أوجدت من أجله ؟

- كما خلق القمر لليل

- سأختنق؟؟

- لحد الذبول ..

وأدرت لها ظهرى لتنسلخ منه فتشق شفتاى

ألاف الصرخات كل حرف منها يحكى ذكرى قد مضت

وتمايلت الدموع تنشد

أأغزل روحا على روحى ... وعمرا على عمرى

لتلملم قلبا قد شطر ؟؟؟؟؟

Tuesday, October 23, 2007

فى عالم قد حلمت به
تحت سماء انقشع سحابها
خيمت ظلال الموت ترضع صغيرها
لبنا أزرقا يجرى فى العروق
ليغذى قلبا ميتا ويصير البكاء عويلا
فياليت الأمل ظل سجين الخيال
والحلم كان سرابا

Sunday, September 02, 2007

.....

الهجر كالعلقم
.
بإستحالة العودة
.
يحلو مذاقه

Friday, August 10, 2007

.....

وداعا للحلم المقدس
.
.
.
ومرحبا بواقع يكرم المرئ فيه أو يهان

Sunday, June 24, 2007

أنا مين ؟



فى بعض الأحيان قد أكون هو





وفى احيان اخرى قد اكون هو


يعنى على حسب المود يااخونا




دى بقى اللى كانت نكتة الموسم

Thursday, June 21, 2007

معرفش

أنا بقالى أربع أيام مخلصة امتحانات

وفعلا مافيش فى دماغى ولا كلمة عارفه اكتبها

يمكن من كتر اللى عايزه أكتبه اتزاحمه على الخروج وكله فضل جوه محبوس

ولا يمكن إكمنى مستقره نفسيا فمافيش حاجه راضية تطلع لأن الإضطراب هو أساس الكتابه

ولا إكمنى ما بحبش جديد ...أو حبيب سابنى وطفش ... ههههههههه أصلهم دول أكتر ناس بيكتبوا

حقيقة معرفش .... تعددت الأسباب .... والموت واحد

Tuesday, May 22, 2007

متى...؟

نظرا لأن مافيش حاجه خالص فى دماغى غير المذاكره
والامتحانات والكلام الفاضى ده فحنزل بوست بسيط جداا
طالما كنت أسمع كلمات امى تتارجح فى أذنى عندما يتحرك قلبى
لا يا ولدى ليس من حقك .. مازلت صغير
وتنظر لى بعينيها التى كرمشها الزمن فابدلها نظرة الحيرة
ومتى يكون ؟؟
وصادمت الأيام فى محرابها
وأفاضت اعيننا بما لم تبح به شفتانا
وعند الموعد أقترب ... وأقترب
تتأرجح الكلمات فى أذنى
فاعبر بجانبها كنسمة هواء طفيفة فى يوم ارهقه الحر

Thursday, May 03, 2007

فى الظلام

تتسرب من حولها الظلمة تدريجيا حتى تهبط على عينيها تماما
وعلى الرغم من إيقانها أنها تخشاها وقبضات الخوف تعتصر قلبها بداخلها
فلم تحرك ساكنا وأثقلها الحمل من أن تقوم ليسطع النور فوق رأسها
تنظر للمرآة فلا ترى غير سواد يطل من عينيها وسواد يطل من المرآة
فتتجرد من أى شئ مادى قد يفصلها عن ملامسة روحها وتستكين لنفسها
فقد اندمجت ملامح وجهها مع بعضها لتصبح كتلة غير مفهومة
وماكانت لتدوم الإستكانة الا للحظات قليلة فتتخلل يد بين ذرات الظلمة
لتشعل النور الذى يستطع مباشرة داخل عينيها
فتنتفض من مكانها وتخبط يدها على عينيها
صارخة :- لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ويأتيها صوت حنون من خلفها :- لا تفزع بنيتى .... لا تفزع
ومسحت على رأسها وكأنها الحركة السرية للدخول لعالم الأمان
- لماذا لا تقومى للصلاة فلقد أوشك العشاء أن يؤذن
فنظرت لها بقلب ينازع للشفاء
- كم أود هذااا .........

Wednesday, April 18, 2007

الشارع الأخير

قالوا أنها متمردة .. قالوا أنها تريد خرق القوانين الحائمة فوق بركة الرجال ... وقالوا ربما اعتلى الجنون عرش رأسها .... قالوا عنها ماقالوا ؟؟؟؟
ولكن لم يعلموا أنها تريد كسر قوانين الطبيعة وتعبر لما وراءها لتصير مجرد خاطرة تخالج الفكر من آن لأخر
...........................................
ماهذه ؟؟
قصتى الجديدة
أبعد سنة من هجر الحياة لقلمك ؟؟
-------------
.............................................
وبعفوية غير مقبولة .. ارتدت تفاصيل حلمها التلألئة لتشارك العالم بلمعانه فما كان منهم إلا أن قصوه بالإستهجان والإعتراض فصرخت فيها أمها :- أمازلت تريدين الذهاب لتلك الرحلة المشئومة
-نعم
- ألا تعلمين أن والدك أرقده المرض بسببك ؟؟
فنظرت لها بعيين هجرتها الحياة ولم يتقبلها الموت :- ومن هو أبى ؟؟
....................................................
- أهذه هى القصة التى لم تجد لها نهاية ؟؟
-نعم
-ووجدت
- سترى
- لن أنشرها إن لم تكن بنهاية
....................................................
كان هدفها محدد الملامح مكتمل التكوين إلا أن تلك الضربات الغامضة التى تلقتها عرضته لبعض التشوه
فكلما تسأل أى كائن عن الشارع الأخير يلقيها بنظرة فزع وكأن عفريت تراءى له فى أطراف الليل
حتى دخلت احدى المقاهى وألقت بسؤالها ((ككرة بولنج )) تلقى بكل من يقابلها بعيدا إلى أن وصلت بين
يدى رجل شيبته التجارب وتشبعت من رأسه :- أتعين ما تفعلين ؟؟
- ليس تماما ولكنى أعى أنها محاولة وما خلقت المحاولة للتردد
فزودها بما أرادت ورحلت
.....................................................
-أأنت بخير ؟؟ أأدعو الممرضة
- لالا... أكمل أنت أرجوك
....................................................
وانطلقت ناشدة هدفها ..فابتعدت عن تجاعيد المدينة لتواجه الملامح الممسوحة للبيوت الهجورة ونصف مهدمة
وتخلل جسدها قشعريرة تلك الانغام التى سارت على إثرها لتصل للشارع الأخير
وأخذت تكتشفه بخطوات حذرة متلهفة ترتطم قدمها بتعرجات شوهت باطن حذاءها
والتف حولها هواء بارد محمل بقبضات الخوف التى حطمت قلبها الذى ايقن أنه لامفر
ورائحة عفن قوية تسربت إليها لتزيد من قشعريرتها
ورغم ذلك فقد دفعتها اللهفة لنهاية الشارع حيث حافته المتآكلة تنظر لسواد لا ينتهى
ووقع تلك الأنغام إتخذ منحيا أخر
.............................................................
- ها قد وصلت للنهاية ..؟؟
- نعم وقد قلتها يا صديقى
- ماذا تقول؟؟
---------------
- مابك ؟ أيتها الممرضة إنه يتعرض لنوبة
وعبق الجو صفارة الرنين لتعلن شعائر الحداد وذلك الخط الأخضر المستقيم الذى امتد
بلا نهاية

Thursday, April 05, 2007

عن الصداقة وأشياء أخرى

مهما تكلمت بكلمات رنانة أو بعبارات مستوحاة من إشراق مؤقت لنفس أذبلها الإحباط
ستظل الحقيقة أسفل طيات التجاهل أعلمها جيدا ولا أواجهها بأن الحلم استنفذ طاقته بداخلى
وترك رفاته عليه شاهد قبر يعلن بأنه فى أحد الأزمان كان يعيش هنا فأغرقه سم الحياة ورحل
ترك ميراثه تتوارثه أجيال نفسى المتوالية على إختلاف العصور ليظل الأساس حيا
والتغير طفيف يطبع لمحته على تصرفاتى
وعلى يبدو أنه ضم موته لهذا الميراث المشئوم
وصرت عالقة بين حلاوة استرداده وكآبة صدمة موته حتى سئمت من آلام إزهاق روحه
فتوقفت عن إدمانه وأغمضت عينى حتى لا أرى ملامحه
وأصبحت عاجزة عن الإحساس به أو رؤية أحلام أخرى
فيا طارقوا بابى ... إذهبوا ... فما عدتم أحبابى

Monday, March 26, 2007

الحكومه بتشتغلنا

انا النهارده خدت حتيت دين قلم طلع من نفوخى ..... الحكومه بتشتغلنا .... يا قهرتى يانا
انا ححكى على اللى حصل ... صحيت من النوم بدرى وياريتنى ماصحيت ولبست اليونىفورم ونزلت على الكليه عشان
طابور العرض بتاع الأسر لكل الكليات بالجامعه عندنا وانا كنت تبع اسرة رسالة الصيادلة وماشين بقى لابينا ولا علينا ومزيكة حسب الله شغاله وميت فل وعشره والناس تصور لما فضيحتنا بقت بجلاجل وعدينا من قدام سيادة رئيس الجامعه على الله نكون بسطنا سيادته كده ان شاء الله وبعدين واخدين فى وشنا وماشين ..... وواجهنا الصدمه المفزعه
قال ايه ماسكينا وخارجين من باب الكليه ورايحين نستفتى لأ وبإيه... بنعم ...... يااااااالهوىىىى

ياولاد إل...... أتاريهم عاملين الطابور اليوم ده عشان يستغفلونا اكتر من احنا مستغفلين ويجرجرونا للإستفتاء
احنا لما لاقينا الوضع كده عند اول منحنى لفينا وطلعنا من الطابور نفدنا بجلدنا على اخر لحظه
لأ وشويه نلاقى بتوع تربية رياضيه هاجمين زى ...... سيقينهم بيفط نعم للدستور الجديد وهيلا بيلا للإستفتاء
لا وهم ماشين ولا فى دماغهم الهوا
وحاطين حرص على اللجان وشعارهم ياتكتب نعم يا نكسر رجلك ... شعار مميز فعلا
لااا وشفت حاجه كوميديه جدااا واحد كده مش عارفه جاي منين وشايل يافطة نعم للتعدلات للدستور بالشقلوب صورناه بس الصور ما وصليتليش لسه حنشرها اول ما توصل ... يعنى الرجال اكيد كده متأجر حتى لو مش متأجر هو مش فارق معاه الهوا نعم بالشقلوب بالمعدول اهو ماشى يرضى الحكومه وخلاص
بجد بجد كان يوم حزين بالنسبالى قوى ........ وقعدت اسأل نفسى هل فى اسوأ من كده ممكن نوصله ؟؟؟؟؟
ويؤسفنى انى اقول إن الكلام ده كان فى جامعة الزقازيق
ياااااااااه بجد حلم اننا ممكن نتحسن بقى بعييييييييد قوى قوى قوى انا ما بقتش شيفاه اصلا
حقول ايه فى الأخر غير
ياااااااااا سعاااااااااااااااااااد غطينى وصوتىىىىىىىىىىىىىىى

Friday, March 23, 2007

عن الدستور المعدل


الشخصيات :- 1- البطل الزوج المفحوت

2-( سعاد (طليقة أدم المصرى


المكان :- فى بيت كل مواطن مصرى مفحوت


الأحداث:- الفصل الأول

المشهد الأول


تدخل سعاد بوزنها الذى يثقل كل كاهل يحمله .... على زوجها فى غرفة النوم وهو ممدد على سريره

فينظر لها بنظرة اسى لا نهاية لها

ويقول لها :- سعااااااد

غطينى وصوتى يا سعاااااااااااااااااااااااااااااد



وتسدل الستار

النهاااااااااااااااااااااااااااية

Thursday, March 15, 2007

أحرف عابثة

حسرات
حسرات
حسرات
تقطر دمعها على رداء الصمت
فتأكله
فما يخرج مننا إلا عبثا
استشرس الثأر أحروفك
فابق حيث أنت ... حتى لا أضرب رأسى
بجمرة تلهبها نار الندم
وابق حيث انت ... فما عاد
الألم يحتاجك
إهداء لك أيتها الحلم الضائع

Saturday, March 10, 2007

أقوال مبعثره 1



عندما يقذف بك أصدقاؤك فى حفرة المهلكات
ويشدون لك أعصابك حتى تصير وترا باللمس ينقطع
فتغاض عنهم ....؟
.................................................

عندما ترى ظلالا ترمى بثقلها على أوجه الناس
ولا تستبين نفسك فى أعينهم
فكن وحيداا ......... ؟
.................................................

عندما تنشد بداخلك ببعض الروح فتلمس سوادها
وتظمأ ولا تمد يدك للماء
فكن ميتااا ......؟
.................................................

عندما تشهد تساقط اوراق الشجر فى الربيع
وفيضانا فى جوف الصحراء
فكن مجنونااااا .....؟
...................................................

عندما يقهرك الظلم
ولا يستجاب لدعواتك اللحظية
فكن ملحدااا .... ؟
....................................................

عندما تبنى امتك حائطا تاريخيا
ثم تكتفى بالبكاء عليه
فسب حكومتك ......؟
....................................................

ولكن أو تعلم
عندما توصل ذلك الحبل الذى انقطع باستغفار وإنابة
وتتذوق حلاوة القرب من الله
فستنجوووو
تحديث :- هذا المقطع الأخير إهداء لك
يا من كانت روحاللبنت الطيبة

Sunday, March 04, 2007

ملامح الملاحم

بعفوية غير مقبولة .... إنسابت منى خصلات الرؤى تتلو شعائر الرباط الذهبى لأمد غير محدود
شددنا طرفى الرباط بقوة لنحكم عقدته حتى لا تنفرط لآلئه وتعددت الملامح على وجه الطرف الاخر
وظل الامل واحد
وشعرت مع كل ملمح بإكتمال غير بشرى لأطراف رقعتى من الحياة فصليت مع كل إسم فى المعبد تقديسا لرباطنا
وتغرب الشمس ويطل القمر أحدب سواده ينظر إلى وانا لا أرى نوره
تحسست الأركان وانرت الشموع وعصرت حاجبى حتى كادا يندمجان مع مقلتى بحثا عنهم
فلم اجدهم
وشددت طرفي من الرباط ليسقط بين يدى مقتولا
ولا أدرى إن كان رغما عنى أو إنتقاما لدمعى المتفجر ..... أملت كل شمعة فإلتفت حوله النار تشدو رمادا مع أوركسترا همسات الريح
فضاعت منى الرؤى وضعت منها ... وصرت غريبة أحلم بحلم ليس لى
والآن ......أكتب برسائلى هذه أعلقها على جدران المعبد كإعلان بالي يرفض أن يتمزق وتتراكم
عليه أوراق أخرى ولكنه سيظل هناك خلفهم يرسل نبض حروفه من آن لأخر
فتواروا عنى
ولينحصر كيانى داخل إطلالة ظل قاتل
وليموت خفقان الصبر فى قلبى بصدر الامل
ودعونى أقدس الآلئ فى المعبد
معبد ..... يخلو من البشر