اصحى وافيقى سامحك الله
تائهون تتقاذفنا الرياح وتعبث بأقدامنا الأرض تتوارثنا الأزمان ومهما تباينت هى الواحدة نشقى لها ومن أجلها وهى الإبرة فى كوم قش
Tuesday, December 06, 2011
Monday, May 30, 2011
و ماذا بعد ؟؟؟
لا أدرى حقا إن كانت هذه نظرتي المتشائمة المعتاده للأمور أما أن أيدولوجية الشعب المصرى وتركيبته لم تتغير كليا بعد
مازالنا نرى أنفسنا محور الكون ... ومازلنا نرى نصرنا لم يذق طعمه أحد ....ومراراتنا ليس لمذاقها مثيل .... مازلنا نحلف بسمائها وترابها مع أن الحلف بغير الله شرك
مازال كل فرد في الشعب المصري يقول رأيه ويرفض تماما سماع الاخر بل ويباهي برأيه امام الجميع وكـأن الكلمات لا تتجمع بمنطق مفهوم إلا داخل فاهه
مازالت الكلمة عندما تنطلق من مكان غير محدد وعلي الرغم تنتشر كانتشار العدوى في الجسد والكل يتداولها حتى لو فقد معناها في الطريق
مازالنا بغبغاءات نعشق التقليد حتى لو كان ما نقلده لا يتناسب مع تركيبتنا كمجتمع مسلم عربي بل نريد فقط ارتداء الحذاء الامع المستورد دون حتى ان يتناسب مع مقاسنا
وعلي إستعداد تام في تجربته حتى لو أصبنا بتقرحات
الان ما يحدث داخل مصر ما أحب أن أطلق عليه إنفجار متعدد لأفكار شتى
ظلت قامعة داخل قوقعة تتخبط يمينا وشمالا نبحث عن مخرج حتي ووجدت الفرصه سانحة امامها بعد الثورة وكل فكرة أصبح هدفها الأساسى التنفيذ بغض النظر عن صحتها أو خطئها
فالإشتراكيون يرون الإشتراكية هي الحل ....حقا لا أدرى لماذا ؟؟؟؟
إذا كان اصحاب النظرية الإشتراكية أنفسهم فشلوا في الإتحاد السوفيتي فبالتأكيد النظام من اساسه فاشل ....ولا ننسى أن هذا النظام بعينه فشل تطبيقه في مصر أيام عبد الناصر فكيف بالله عليكم ترونه الحل ؟؟؟؟
الليبراليون..... هممممم الليبرالية ممممممممم
دعونا نفسح للصراحة مجالا هنا ..... الليبرالية تبدو لأي شخص في العالم من تعريفها المختصر ... التحرر والمساواه وإتاحة الفرص للجميع
أنها المراد المفقود لأي عقل ..... ففيها نتحرر من كل القيود الإقتصادية والإخلافية ودينية بمعنى
الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد طالما أنه لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار. أن تكون متفسخاً أخلاقياً، فهذا شأنك. ولكن، أن تؤذي بتفسخك الأخلاقي الآخرين، بأن تثمل وتقود السيارة، أو تعتدي على فتاة في الشارع مثلاً، فذاك لا يعود شأنك. وأن تكون متدينا أو ملحداً فهذا شأنك أيضا
وهنا مربط الفرس الذى اراه متعارضا مع ..... بالطبع الدين .... وهي الكلمة التي تثير حفيظة الليبراليين .... فليبراليون الغرب لا يأبهون حقا لو اطلق عليهم لفظ علمانيون أو ملحدون ام الليبراليون داخل مصر لا يرتضون بهذه الكلمات ويعوون علي قائلها ويقولون انت تكفرنا ؟؟؟؟؟؟
ولكن لو ارتضيتم بمفهوم غربي بحت عليكم الارتضاء بمسمياته .... وهذا ماأراه تناقدا حقا
وإذا كان هناك ارتباطا ما بالدين فلماذا تحولون التخلص منه ؟
أيضا لا أرى طريقا داخل الليبراليه بما يسمح بتطبيق حتى بما يسمى الأعراف والتقاليد التي نمى عليها المجتمع المصرى ..... فمثلا لو تواعدا شاب وفتاة في أحد المجتمعات الريفية التي شب فيها معظم أهالينا ...ماذا سيكون رد فعل هذا المجتمع الريفي عندما تحاول شرح مفهوم الحريات لهم ؟؟؟
ليست كل مصر متمثلة في جاردن سيتي والزمالك والمهندسين وتلك الاحياء البراقة
يتبع........؟؟؟
Monday, February 07, 2011
الثورة
الشعب يريد إسقاط النظام
كل كلمة من هذه العبارة التاريخية لها معنا جلي يتألق لمعانا
الشعب .....تعني الإتحاد ..... الإتفاق ... الحياة بعد غيبوبة إصطناعية صنعتها ايدي الحكومة الغاشمة ظنا منها أنها أبدية
يريد ...... تعني حرية الإختيار .... التعبير عن الرأي من غير خوف يقتل الكرامة
إسقاط .... تعني القوة ..... التحدى .... سقوط فيما يدعى هيبة الدولة من نظر الشعب
النظام ....تعني وعلى غير معناها الحرفى ....الجبروت .... اليد الباطشه ... الرمز البعيد عن المنال الذي يبث الرعب في قلوب البشر
اتحدت هذه المعانى لتصنع تحولا تاريخيا لمصر الحديثة ... هذه الثورة صنعت مستقبلا لمصر سواء شئنا ام ابينا ... سواء رحلت الحكومة او لا
لأن هذا يعد تحولا في مناط التفكير للعامة من الخنوع والخضوع والإستسلام للقوى الكبرى
للغضب المسموع ... والتحدي .... عدم تحمل الظلم الذي إتكأ علي الشعب مرارا وتكرارا حتى احنا ظهره
وأيضا ... تمكنت من ازالة الثقة العمياء في الدولة من قلوب الجماهير
حقا ..... لاأحد ما هو قادم في الفترات القادمة غير تحليلات سياسيه اثبتت فشلها وإبتهالات صامتة لرب الكون
يتبع
Wednesday, January 05, 2011
Thursday, December 30, 2010
بين الجديد والقديم
يااااااااااه
أخدت جولة داخل البلوج لاقيت تاريخه مش قليل وكان له زوار زمان .... الله يرحم بقي وقول للزمان ارجع يا زمان
زي مايكون كنت بتجول في صفحات عقلي وافكاري القديمه وايه اللي اكتشفته ؟؟؟
ماتضخضوش قوي كده : )
المهم ...... زي مايكون كنت بابص لنفسي بعيون شخص تاني
معظم بوستاتي وقصصي كئيبه بصراحه يعني وضلمه ومطلعه فيها كل مشاعر الالم والحزن والحيره ...اما دلوقتي....... متغيرتش قوي عن زمان لسه كتاباتي حزينة : )
لسه نظرتي للامور معقده زي ماهي بس بشكل انضج ,
وده حقا غريب لان حياتي اتفيرت كتير وافكاري زي ماهي يعني تغير كده في نفس الاتجاه زي لماتضع مؤثر علي تفاعل كميائي فينتقل التفاعل في نفس اتجاه تكون المواد الناتجة فيزيد تركيزها ....يعني نفس الافكار بكمية اكبر وجوده احسن أصل بيني وبينكم الحياة فعلامعقده
هي فكرتها مفهومه بس التنفيذ صعب بمعني انت تعرف الحلال من الحرام وتقدر تعمل الحلال ف الحاجات الكبيره اللي باينه بس في امور كتيرة صغبرة مابناخدش بالنا منها وبنعملها وبتكون حرام
بس اتعودنا عليها لأن الحباة فرضتها علينا وصعب التغيير او الناس بدأت تصدق انها حلال كنوع من
تمشية الامور اوكبر ودماغك عديها دماغنا زكده يعني
وطبعا تبقي مجنون لو غيرت المعتاد
دا غبر كمية القرارات اللي الواخد بيتخذها من اول ماينزل للدنيا
أختار اللعبه دي ولا دي ... البس احمر ولا بنفسجي .... طب ولا صيدله ولا اداب ولا تجارة
اركب العريبة البمبي ولا الليني .... لأ لحظه الإختيار ده مش متوفر لي ده لأبن وزبر النقل
الفيلا في التجمع ولا مدينتي .... لا ده برده لابن وزير الاسكان
والله الحكومة بتتعب عشان تريحنا من اختيارات كتير
كتر خيرهم وياخد من خيرها ويدلهم ....لأ لحظه ده حاصل فعلا
ده غير بعد مأساة التعليم العقيم مافيش وظايف محترمه بالذات للصيادله علي فكره حقنا في الحضيض .. ياتشتغل بياع في البقاله اللي اسمها الصيدله ياما تشتغل برده بياع بس متنقل
كميديكال رب .. وطبعا ذوق الدكاتره معانا مالوش حد بصراحه بيقومولنا من علي الكراسي
والله بس عشان يدونا بال ..... قصدي يقغدونا مكانهم
بس اكيد الصبدلي له دور اكبر من كده والا ماكنش اتعملت كليه مخصوص
اهو شفتم عقد بقي .. يبقي ازاي ماتبقاش معقده
ده غير المسئوليات اللي بتكتر يوم عن يوم كل ما الواحد يكبر
ده غير بقي اني حاسه اننا عايشين حياتنا للأهداف الخطأ
التفاؤل شيء مهم طبعا وبشجعه جدا بس مش لدرجه اننا نغض بصرنا خالص عن المشاكل
المهم نرجع لموضوعنا كنت بقول ايه .... اه
والغريب ان التعليقات بتعتي-ردا علي المعلقين- كانت تتميز بخفة دم لذيذه
من حقي امدح في نفسي شويه انا لسه شتماني من شويه
: ))))
تناقد شوية غريب
ولكن كانت ساعات بتبقي هجوميه وفعلا مازلت كده معلش بقي الكدب مالوش رجلين : )
معني كده ان البني ادم مهما اتغيرت حياته برده هو لسه العقل والافكار والشخصية اللي شب عليها
مافيش حد بيغير من الجذور ممكن شكليات بس الاساس ثابت
كمان فكرتني الجوله بصديقه قديمه
الشريك المؤسس للمدونه سابقا كروان ولأن دوام الحال من المحال .....فتفرقت الاحوال
كانت صداقه مختلفه ومعقده في نفس الوقت الكلمه دي ورايا ورايا
بقدر كل يوم فيها
وبمناسبة دوام الحال روحت ازور المدونات القديمه اللي كنت متعوده ازورها قله قليله منهم مستمر لسه في التدوين ودي
حاجه زعلتني زي مايكون التدوين كان موضة وقدمت
الكتابه دي بالنسبه لي حاجه كده ماتتوصفش زي ماتكون في صندوق ضيق طول حياتك مش علي مقاسك فتلجأ للكتابه فجأه تلاقي نفسك في وسط بحر ممكن تغرق فيه بس مش هامك ...انا وصفت العلاقة بيني وبين الكتابة في إحدى قصصي علي البلوج بجنية البحر الأزرق فعلا انا كده معاها
مقدرش استغني عنها لاني بتألم لما يسيبها وانا متأكده ان كل مدون قديم وبطل بيتألم وبيحس في حاجه ناقصاها بش مش قادر يحدد ايه هي
بس كده انا مابحبش اكتب بالعامي بفضل الفصحى ولكن عقلي مرهق من ان افكر بالفصحى تقبلوا اعتذاري
انا معرفش بكلم مين بس ماعلينا تقبلوه وانتم ساكتين
: )
سنة جديده سعيدة علي الكل
ان شاء الله
والقديم استفد من خطئه واهجر ندمه مع هجرك للسنة واحتفظ بحسنه في قلبك
وتمر الأيااااااااااااااام
فانتازيا سابقا وتوهة حاليا
Thursday, October 28, 2010
1 يحكي أن .... ومازلت الحياة مستمرة

حسنا دعنا نبدأ من أول السطر ..... مممممم .... هذا غريب فلا أجد للسطر بداية !!!!
أتراه يختبئ مني ؟؟
أم إنه من الصعب الرجوع للبداية ..فهي أبعد ما تكون عن النهاية !!
و ماذا عن الفرص الأخري ؟؟هل نفذت ؟
مممم ..حسنا يبدو أني في وسط اللاشيء .. تائهة كعادتي و ها هي نفس المشاعر القديمة بكآبتها ووحشتها
هذا غريب ..فأنا لاأرهبها ..يبدو أني إعتد عليها ..يبدو أني من دونها لا أحيي
-ماهذا الصوت المزعج ؟؟؟؟!!!
أنه التلفاز ... حسنا سأطفئه
الان الأيتها المشاعر البالية
دعونا ننظر من النافذة قليلا
آآآآآآآه ... هواء عليل نظيف لم نشتمه من قبل .. أليس كذلك ؟!
و انظروا لتلك الالوان المتباينه التي تضرب الأشجار علي إستحياء
هذا مؤسف ..فأوراق الشجر إنتظرت طوال الصيف لتصل لهذا المظهر المتألق والألوان الجميلة
ولكنها تدفع الثمن غاليا بتساقطها إجلالا للوحش الأبيض
يبدو أن الجمال في هذه الايام لا يدوم
ماذا؟؟ !! لماذا تنظرون ألي هكذا ؟
نعم نعم .. قد وصلت لطرف ما أريد ...ولكني لا أدري لماذا مازلتم ملتزقين بي هكذا ؟؟!!!
أليس عندكم الإجابه ؟؟!!
لا !!! ... حسنا حسنا كفوا عن النظر ألي ببلاهة هكذا
لا أدري يا أصدقائي .. لماذا مازلت متشبثة بكم ؟؟!!
ولكني أشعر بأن هناك شئ مفقود مني لا أعلم كنهه ولا هويته
ولكن بالتأكيد لم أجده هنا .... عالم الأحلاااااااام
الأحلااااااااام ....(ضحكة ساخرة)؟
أتعلمون ... لا أدري بماذا أحلم عندما آوي للفراش ليلا
فقد إعتدت كما تعلمون .. لابد أن عقلي يداعب أحلامي المستقبلية قبل الغرق في النوم
ولكن الآن .. ماعاد هناك مداعابات ولا أحلام
فقبل كل استلقاء علي الفراش يذهب عقلي للبحث عن اي مصدر للأحلام كطفل جائع يبحث عن صدر أمه
فيصرخ في صمت ويظل عالقا هكذا في فضاء سرمدي حتي ينام
هذا الفضاء كان يعج بالحياة حتي أنني كنت أشعر بضوضاء وضجيج كبير في وسط صمت مطلق فأكون متواجدة في الواقع وغير متواجدة
رحماك ربي حتي الأحلام تااااااهت !!!!؟؟؟
وهاهي قد أتت بحماقتها وحرارتها وطعمها المالح المنفر تنحدر من عيني لتسيل علي خدي قتحرق جفافه بدلا من أن ترويه
لا أدري لماذا دائما ألجأ إليها علي الرغم أني متأكده أنها غير مجدية
تبا لها .. فما تشعرني ألا بضعف مطلق وحماقة غير متناهية
حسنا يا رفقائي
لابد أن أعود لتلك الكلمات المعقدة المختبئة بداخل تلك المراجع والأوراق المبعثرة لعلي أجد فيها السلوى
يقولون أن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة (ضحكة ساخرة
لماذا إذا تبدو لي هذه الخطوة هي الألف ميل !؟
ياترى ماذا سنجد بعد الألف ميل !؟ ..هل سنجد ما كنا نسعى إليه فعلا !؟
أم عندما نصل سيصعقنا برق الذهول و ندرك أن هذا لم يكن شيئا مما نحلم به !!!!!؟
وتنزلق أرجلنا في متاهة الحسرة
أم أنها مجرد أسطورة تتناقلها الألسنة لتزيغ القلوب عن المعنى الحقيقي للحياة !!!!؟
حقا ما الحياة !!!!؟؟؟
ربما هي تلك المجموعة المتراكمة من الأحداث التى نصنعها يوميا يتداخل معها مجموعة من الامال والأحلام والمشاعر
وتفاعلات مع بقية البشر
حقا!!؟ هكذا هى!!؟ فقط !!؟؟ حقا !!؟؟
لا لابد من أن يكون لها لمعانا أكثر من ذلك وإلا إذا ..... لماذا نتشبث بها هكذا !!؟؟وتبذل أقصى ما في طاقتنا لنحيا
تلك الحياة على أكمل وجه ... هل كل هذا لنصل لقمة السعادة والرضا فقط !!؟؟؟؟
ااااااااااااه يكاد رأسى ينفجر
ربما يجب أن يكون هذا هدفى فى الحياة .. البحث عن معنى لها
..............................................
للحدوتة بقية
Tuesday, August 03, 2010
شخابيط
قليل من الحزن .... قليل من الأسي
قليل من الصمت في بوتقة الألم
تتناثر همسات الماضي علي أذن الذاكرة فيرتد إليها الحنين فتتساءل الجوارح عن أي شئ بعثرتنا الحياة
أستجابة لشيطان أقسم أنه ليحتنكننا وليأمرنا لنبتكن اذان الأنعام
أم أن غبون النفس أعظم من صفائها أم كتبت علينا الأقدار لنرتدين عباءات الجهل
وأقتعة التيه و نجرجر وراءنا ضمائر تغرس أظافرها في الارض علها تنجو من مصير بائس
أه يا ألم قد أستوطنت القلب واحنلت دموعك مجرى العين واستشرست اهاتك الحنجره .... ومال ثقلك علي النفس فكسرها .... وطالت أناملك شراييني و أوردتي فقبضت عليها فما عدت أعيش إلا بغصة فإما اهلكتها وإما أهلكتني
فأناشدك بالرحيل أو ...... أو أن تعيش معي بسلام
سلام ؟؟؟ سلام !!!!!!
أه يا عقل أحمق أترضي بالألم رفيق قد لازمت الخنوع فأعطبك و أصبحت للمذلة مسترق وللعزة غريب
فارحل عني ..... فإني افضل الجنون علي المذلة
Thursday, July 22, 2010
اسطورة

الأمر أكبر من أن تكون مجرد روح إنطفأ نورها ....والأمر أسوأ من أن تكون مجرد حكاية تلوكها الألسنة
تحتفظ بها قلوب الصغار قبل الكبار
فالبداية كانت بسيطة غير معقدة يعيشها كل إنسان غير عابئ بالرؤيا الكبرى للأمور
يشقى من أجل أسرته لكى يفسح لها مكانا على سطح الحياة
تضم فتاة لم تتخط من السنين إلا قليلا
وبها من البراءة ما يكفى ........ لتميل الرؤوس وتصدر الشفاة تأوها بالإعجاب
بها من الجمال الساحر ما يكفى ......ليجذب أنظار الآخرين
وبها من السذاجة مايكفى ....لتنخرط وراء الغرباء لمجرد علبة عصير دون أن تسأل :- إلى أين ؟؟؟؟
حتى الخيال لم يكن يجرؤ أن يحلم بفظاعة مأساة كهذه
ولكن الواقع دائما محمل بالكثير والكثير من المفاجآت الغامضة
عادت الفتاة لبيتها تلتف قدم حول الأخرى ...يسأل جسدها ....عقلها ...عما حدث ؟؟؟
فيقف عاجزا لفرط حماقة سذاجتة
تنظر بعيون تائهة لهم ....لم تنطق ببنت شفة وتحدثت الوقائع عن نفسها ....معلنة خرابا لانهاية له وإنتهاكا لا حد له
وتكلم الصمت يروى غروره ....وإنحصر الغضب مكتوما داخل الصدور .....حتى والدتها لم تطق حتى النظر لها أو تهدئتها بل كان الجهل سيد المكان
وبمرور الأيام وأحشاؤها الصغيره تنتفخ وتكبر خاطفة كل الأنظار والألسنة نحوها تقرر العار والإعدام لصاحبتها
فما عاد الباب يفتح ولا النوافذ
ومايبن مأساتها وألمها وتجاهل عائلتها مكثت تبكى فى ظلام سرمدى ....تتفاقم بداخلها رغبة عارمة بالإنتقام تذبح براءتها وتخلق منها إنسانا مضطربا يستلذ لسانه بمرارة القبح وينسى طعم حلاوة الحياة
إلى تراءى لها ضوء من بعيد ربما لايكون من بريق الأمل ولم يكن بذلك الوضوح والطمأنينة ولكنه كان الضوء الوحيد فى هذا الفضاء السرمدى
إنطلقت على إثره مخلفة وراءها كل تخبطات البشر ...إلى هذا البيت القابع فوق التلة
حامت حوله الكثير من الحواديت المشوقة المرعبة تروى تواريخ له عدة ولم يتأكد أحدا عما كان به حقا
دخلته دون خوف فما عاد يعرف لها طريقا ....ومكثت فيه ناذرة بأن تهجر البلدة جميعااا .....ولن تجعلهم يعرفون معنى للراحة ...وأقسمت أن تجعل من نفسها أسطورة
فكانت كل يوم تبرز على أعلى التلة تطلق أصواتا مزيجا من عويل النساء و عواء الذئاب
تسير مسلسلة فى الهواء لتدب فى آذان الجميع وتقلق مرقد طمأنينتهم وانتشر الخوف مصحوبا بالحكايات كالموجة عندما تضرب المياه بالحجر
وتناقلت الحواديت والخرافات ...بأنها لم تعد آدمية وأنها صادقت الذئاب ...وآنست العفاريت والجن
حتى أنهم تركوا لها امام بوابة البيت القرابين ليكفوا شرها
فالتفت بأحضان المجهول
فأصبح يغذى أسطورتها
حتى مع توالى السنين فوق السنين ظلت الأسطورة مدفونة تحت الأرض القاحلة ....محفورة على الأشجار الذابلة محملة بين ذرات هواء عفن الرائحة ......كل من يتنفسه يتداعى لمسامعه العويل الممزوج بالعواء ...فيدب فى قلبه خوف مصحوب بالألم والمرارة
وتستقر فى ذهنه الصورة المشوهة لفتاة صغيره كانت بها من البراءة مايكفى .......................... .......................... .......................
تحتفظ بها قلوب الصغار قبل الكبار
فالبداية كانت بسيطة غير معقدة يعيشها كل إنسان غير عابئ بالرؤيا الكبرى للأمور
يشقى من أجل أسرته لكى يفسح لها مكانا على سطح الحياة
تضم فتاة لم تتخط من السنين إلا قليلا
وبها من البراءة ما يكفى ........ لتميل الرؤوس وتصدر الشفاة تأوها بالإعجاب
بها من الجمال الساحر ما يكفى ......ليجذب أنظار الآخرين
وبها من السذاجة مايكفى ....لتنخرط وراء الغرباء لمجرد علبة عصير دون أن تسأل :- إلى أين ؟؟؟؟
حتى الخيال لم يكن يجرؤ أن يحلم بفظاعة مأساة كهذه
ولكن الواقع دائما محمل بالكثير والكثير من المفاجآت الغامضة
عادت الفتاة لبيتها تلتف قدم حول الأخرى ...يسأل جسدها ....عقلها ...عما حدث ؟؟؟
فيقف عاجزا لفرط حماقة سذاجتة
تنظر بعيون تائهة لهم ....لم تنطق ببنت شفة وتحدثت الوقائع عن نفسها ....معلنة خرابا لانهاية له وإنتهاكا لا حد له
وتكلم الصمت يروى غروره ....وإنحصر الغضب مكتوما داخل الصدور .....حتى والدتها لم تطق حتى النظر لها أو تهدئتها بل كان الجهل سيد المكان
وبمرور الأيام وأحشاؤها الصغيره تنتفخ وتكبر خاطفة كل الأنظار والألسنة نحوها تقرر العار والإعدام لصاحبتها
فما عاد الباب يفتح ولا النوافذ
ومايبن مأساتها وألمها وتجاهل عائلتها مكثت تبكى فى ظلام سرمدى ....تتفاقم بداخلها رغبة عارمة بالإنتقام تذبح براءتها وتخلق منها إنسانا مضطربا يستلذ لسانه بمرارة القبح وينسى طعم حلاوة الحياة
إلى تراءى لها ضوء من بعيد ربما لايكون من بريق الأمل ولم يكن بذلك الوضوح والطمأنينة ولكنه كان الضوء الوحيد فى هذا الفضاء السرمدى
إنطلقت على إثره مخلفة وراءها كل تخبطات البشر ...إلى هذا البيت القابع فوق التلة
حامت حوله الكثير من الحواديت المشوقة المرعبة تروى تواريخ له عدة ولم يتأكد أحدا عما كان به حقا
دخلته دون خوف فما عاد يعرف لها طريقا ....ومكثت فيه ناذرة بأن تهجر البلدة جميعااا .....ولن تجعلهم يعرفون معنى للراحة ...وأقسمت أن تجعل من نفسها أسطورة
فكانت كل يوم تبرز على أعلى التلة تطلق أصواتا مزيجا من عويل النساء و عواء الذئاب
تسير مسلسلة فى الهواء لتدب فى آذان الجميع وتقلق مرقد طمأنينتهم وانتشر الخوف مصحوبا بالحكايات كالموجة عندما تضرب المياه بالحجر
وتناقلت الحواديت والخرافات ...بأنها لم تعد آدمية وأنها صادقت الذئاب ...وآنست العفاريت والجن
حتى أنهم تركوا لها امام بوابة البيت القرابين ليكفوا شرها
فالتفت بأحضان المجهول
فأصبح يغذى أسطورتها
حتى مع توالى السنين فوق السنين ظلت الأسطورة مدفونة تحت الأرض القاحلة ....محفورة على الأشجار الذابلة محملة بين ذرات هواء عفن الرائحة ......كل من يتنفسه يتداعى لمسامعه العويل الممزوج بالعواء ...فيدب فى قلبه خوف مصحوب بالألم والمرارة
وتستقر فى ذهنه الصورة المشوهة لفتاة صغيره كانت بها من البراءة مايكفى ..........................
Saturday, October 31, 2009
جنية البحر الأزرق ..... الحلقة الثانية
ماذا تفعلين ؟؟ لا لا إنه خطأ كبير؟؟؟؟؟؟؟
لا ليس بالخطأ ..... سأذهب رغم أنفك
تتأرجح ذهابا وإيابا ... تجلس فيشكها الكرسى قلقا فتقف ...
.
ثم تنظر لذلك الباب بعين أكلها القلق
ولا تدرى إن كان بإرادتها أم أن ذرات الهواء هى التى قررت حملها بخفة لتلك الغرفة المنشودة فتقف فى بدايتها وعينيها تفترس المكتب الكائن بوسط الغرفة ينتظرها فاتحا ذراعيه يناديها بصوت عميق فتسير على أنغامه بخطوت حذرة متلهفة .....
.ثم تجلس على الكرسى الذى يحتويها بين طياته تمتد أصابعها المرتعشة لتلامس ذلك الكائن أمامها ....
تحمله وتقربه من صدرها ليندمج مع دقات قلبها المتزايده تختطف القلم بسرعه ........
وتتفجر الأفكار من رأسها كفيضان ظل محبوسا لأمد طويل حتى حطم كل السدود التى أمامه ليستقر فى أحضان هذا البحر .......
فيحملها لتتمايل وترقص بين يدى أمواجه كجنية بحر متلألئه تغنى مع من حولها من الكائنات
فى هذا العالم تنحسر اليابسة مبتعدا عنها حتى لا ترسو بها ...... فتستلذ برشفات السعادة المسكرة غير آبهة بواقع تتغلل فيه ترسبات عتيقة واهية معاكسة لكل ذرة من كيانها ولكل لحظة تستمتع بها فى تلك القرية المغلقة التى نسيها الزمن فرحل عنها
- ماهذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ ماذا تفعلين ؟؟؟؟؟؟؟؟ ويحك ؟؟؟؟؟؟؟
هبت عاصفة عاتية من الباب مهدمة كل ركن فى عالمها .... تحاول جاهدة إخفاءها حتى لا تنالها يده العمياء يجذبها من ذراعيها فينتفض
جسدها محاولا طرد آثار سكره وغيبوبته
- ألم أقل لك لا تقربى هذا المكان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ويلقى بها أرضا
...........- سأذهب بك لستنا لتطرد منك تلك الشياطين
ترى وجوه سوداء مقفهرة هربت منها الحياة خوفا ..........ترتد رأسها بين كل دقة ودقة من تلك الطبول الموحشة ولكن هذا لم يكن يفزعها أو يؤثر فيها لأنها تكمن هناك بين أمواجها
فرت عزيمة المقاومة منها للأبد ....... وإستسلمت .... وسلمت جسدها وعقلها لذلك السحر القاتل بنظر أهلها بدأت تهمهم بترانيم أنشودة الحياة تتجه لحوض الإستحمام تملؤه بالمياه ..... تسكب فى تلك المياه علبة حبر أزرق فيضرب لونه كلون البحر تجلس فى الحوض ..... فى يد تمسك دفترها ....و اليد الأخرى القلم ... تغطس فى المياه
وتذهب فى سبااااااااااااااااااااااااات عميق
Wednesday, October 21, 2009
شمس أخرى
قد تكون مجرد حروف تصوغ كلمات لسرد حكاية ساذجه .... يستوعبها العقل ويدرك مرادها فيرميها فى طيات النسيان ..... ولكن الأكيد أن من عاشاها إستشعر بكل لحظة منها و طبعت فيه وطبع عليها وما هى إلا أحداث مكررة بالفعل تنسج فى حياة الأشخاص على إختلافاتهم ....لأننا فى النهايه بشر نأتى من نفس الأب والام ومن نفس التراب والروح .....فكيف لا نتشابه ؟؟؟تلك كانت مقدمه لاحداث من الحياة مسلسله فى حلقات قد تكون حدثت لك او لا ....( تلك الحلقات مهداة لزوجى العزيز )
الحلقه الاولى ...... شمس أخرى
بالفعل مزيج الألم والشجن والإغتراب خلقوا منها كائنا مثيرا للحيرة والدهشة فإتسعت عيناها لبحر من الغموض ولا
أدرى إن كان هذا الأمر أرهبنى فى البداية أم سخر خلايا مخى لسحر عروس البحر تلك ..؟؟؟
لم تمض أياما حتى حامت روحينا حولنا تمرح وتلعب .... تشابكت أفكارنا ...وتلاحم فلبينا وكنت قد برعت فى هذا النوع من إجتذاب الغريق لطوق نجاة ظهر له من العدم ....فتشبث به فلا أدرى
أى منا سخر الأخر له
عندما كانت تتساقط من عينيها تلك المياه المالحه الحارقه لترانيم حزنها لابد ان ينالنى أنشودة مبتلة بالأسى
ومابين شجنها وصمت كنت أتساءل أيهما أشد قسوة فقدان ماهو أقرب للروح والنفس أم فقدان قطعة من القلب ؟؟؟
ولا تبقى الا تلك علامات الإستفهام الساخرة من عقلى الساذج فليس بيدى حيلة إلا تهتكات مواساة مستهلكة أو أن أنشر بداخلها مصابيح أمل نفذ منها زيتها ...؟؟؟؟
:-ومع ذلك تشبثت بى جيدا وتنظر لى بهذا الغموض المرهق
هااا ماذا سنفعل بعد ذلك ؟؟؟
أثقل من حمل الجبال على الأرض ترددت تلك العبارة فى أفعالى على مراحل متقطعة خاصة بعد كل ثورة بركان لها الذى لا ينالنى منه الا شظيات من حممه المتدافعة
ومهما حاولت أن أخرجها من غاباتها المظلمه الموحشه الراكدة فيها ينقض على ذئب مفترس مزمجرا فى
وجهى مدافعا عن غابته فأبتعد عنه بالصمت الخانق الذى يستر كتيرا من القلق والخوف
-لماذا ؟؟؟؟ إذن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟-
يبدو أننى عقدت قرانى على الشجن
أثقل من حمل الجبال على الأرض .... راودتنى مرة اخرى فى أحلامى فكنت أسمع صداها اينما ذهبت ربما خلقنا هكذا .....بشر ....بشر .....بشر ...؟؟؟؟
ولا أدرى إن كانت يد القدر أم يدى إقتلعت تلك الجذور الحزينة العالقة بى
لأتركها هاهنا لا تقوى على التنفس ... إبتعدت عنها بخطوات تجسد الوحدة و الألم ولكن .....ربما .........ربما ....تشرق شمسا أخرى
Tuesday, April 14, 2009
أه
مبتعدا عن كل شيء ينبض بهراءات الحياة
تجر أذيال عباءتها السوداء
المحملة بأثقال حمقاء
فى طريق طويل ترجو أن
يكون فى نهايته الخلاص
تشرد أنظارها عابثة
لما تحت قدميها
فى أناس تركتهم بين
أحرف الشقاء
تنظر لما فوق رأسها
بأعين التمنى
هل لى من كرة أخرى ؟؟
فأحسن المقام ؟؟
Saturday, November 15, 2008
الشيء المفقود
تلك اللحظة التى قد تعتريك فى وقت صمت أحمق فيها يحوم من حولك الفراغ وينتاب مشاعرك هبوط مفاجئ ويصل مؤشرها للصفر....؟؟؟؟تتطاير أفكار عقلك وتتخبط خلاياه تبحث عن ذلك الرابط الذى يصلك بالحياة
تصل لحالة سكون تام تفقد فيه روح الحياة ....وتلك النشوة التى تبقيك على موعد مع الأمل
يتشتت كيانك فى الأرجاء لعله..... لعله يصطدم مصادفة بالشيء المفقود
شيء لا تعلم كهنه ولا تميز إسما له ..فقط ...هو مفقود
تبعثر عنه فى أغنية عابرة .... أوفى لمحة إنتظار تتراءى على وجه أخر لشخص لا تعلمه ...أو فى نظرة والدين أرهقهما القلق عليك
ومع ذلك .... يتمنع عليك بلوغ غايتك ويتباهى ذلك الحائط الزجاجى بقدرته فى أن يعزلك عمن حولك ويتركك هكذا ...... فى معترك مع اهوائك المتضاربة
وتتمنى من تلك التساؤلات المتلاطمة أن تقذفك على شاطئ جزيرة فتستنشق بعضا من الهواء النقى وتستمع بدفء الرمال التى تداعب قدميك علك تجد أجوبتك فيها
وتتمنى من تلك التساؤلات المتلاطمة أن تقذفك على شاطئ جزيرة فتستنشق بعضا من الهواء النقى وتستمع بدفء الرمال التى تداعب قدميك علك تجد أجوبتك فيها
تلك اللحظة التى ولدت فى كيان صديقتى اليوم بعد أن توقفنا مليا عن الكلام العابث
فعندما حاصرتها بعينى أحسست بإكتمال تكوينها المشوه
عادة كنا نتشاركها معا دون أن نتعاهد على ذلك ....ولكن اليوم ....قاطعت ذلك العهد الصامت
عندها فقط أشفقت على صديقتي لأني أعلم جيدا كم قد تكون تلك اللحظة الحية الميتة مؤلمة وقابضة لجوهر وحلاوة الروح
وبالطبع ما أدهشنى أنها لم تجرأ على الإقتراب منى .....لماذاا؟؟
أتكون حولى غلاف واقى منعها من الإقتراب ...أم يكون هناك سببا أخر
أيكون ... أيكون عثرت على ذلك الشيء المفقود؟؟؟
نعم
ولم لا ... فهناك شيء زارنى ومكث فى قلبى كقطعة لغز ضائعة عادت لموضعها الصحيح
عثرت عليه فى نظرة عين متلالئة ....فى لمسة رقيقة تعلو بنبضات قلبك لقمم الجبال ....فى إحتواء لفيض هائل من إضطراباتى ...فى باب يفتح امامى عالما تحقق فيه الأحلام
من المرجح ان يكون لكل شخص شيأه المفقود على إختلاف الأرواح قد يتشابه.... وقد يتنافر
ومع صديقتى أعلم جيدا أننا إتفقنا
بالطبع لا أستطيع ان اجزم بصحة كلامى أو بحقيقة مشاعرى المتدفقة
فربما بين الفنية والاخرى أن تنضب وتفنى بفنائها الكلمات
ولكنى .... تعلمت من حادى الجمال فى رواية ساحر الصحراء أن أعيش كل لحظة بلحظتها
لا أفكر فيما سبقها ولا اعبث عما يليها
وأيضا .....تعلمت من الحياة أن رهافة المشاعر ليست عيبا والإستمتاع بها ليس شرا
ولكن ...تقلبها
يقلق
وما بيدى إلا أن أتقلب معها
Saturday, November 08, 2008
إلى مدونتى .... غدا ألقاك
كيف أنفض التراب عنك ياعزيزتى ... ولقد إنطفأ بداخلى ذلك النور
الطفولى الذى كان يداعب جموح مشاعرى ... وعنفوان حماسى ؟؟
كيف يتغنى لسانى بألحان الخيال ... ولقد ذاق مرارة الهجر وإعتاد عليها
فأسرته بين مخالبها ؟؟؟؟
عندما تنبأ منامى بإنكسار قلمى ... لم أبال وزهوت بحالى وغضضت بصرى
عما هو كالشمس يتلألأ ..وزعمت أنها مرحلة وستنساب بعيدا عن نفسى ببساطة
ولكن الأقدار حفرت مخططا ابتعد بى عنك
ولكن ........
سأنتظر ذلك الأمل
الذى سوف يصلح القلم ... ويحيى عقلا تمايل بين حدائق الخيال
فلابد لنا من لقاء
الطفولى الذى كان يداعب جموح مشاعرى ... وعنفوان حماسى ؟؟
كيف يتغنى لسانى بألحان الخيال ... ولقد ذاق مرارة الهجر وإعتاد عليها
فأسرته بين مخالبها ؟؟؟؟
عندما تنبأ منامى بإنكسار قلمى ... لم أبال وزهوت بحالى وغضضت بصرى
عما هو كالشمس يتلألأ ..وزعمت أنها مرحلة وستنساب بعيدا عن نفسى ببساطة
ولكن الأقدار حفرت مخططا ابتعد بى عنك
ولكن ........
سأنتظر ذلك الأمل
الذى سوف يصلح القلم ... ويحيى عقلا تمايل بين حدائق الخيال
فلابد لنا من لقاء
Sunday, October 05, 2008
همسات
يطويه بين ثنياته
وتأتى موج عالية
تجذبه لأعماق
المجهول
فهل تغرق وراءه
أم تطفو على سطح الموج
راضيا ؟؟؟؟؟
Sunday, August 24, 2008
من حكم توهة
الليل
ترغب نفحات
الأمل
فى الشروق
وعندما تشرق
الشمس
تستتر أحلام
الظلام
تحت الضلوع
تود
لو يراها
النهار
فتتحق
إهداء لأدم المصرى
Monday, July 28, 2008
Wednesday, April 16, 2008
الحكاية هى
ولدت بين أنفاس حميمة
تحت عيون شقراء
رحيمة
كسفتها عباءات
لئيمة
وتراقصت أشباح
دميمة
فوق ندبة لجرح
من خيالات شاحبة
خاطت وجهى
تغرز أظافرها
فى جدران الآمال
الباهتة
فلماذا ؟؟
فلقد ولدت بخشوع وجمال
فلا تواروا عنى الأيام
ودعونى أبزغ
من شفتى التأوه والآلام
ومهما زاد على
تقوس الأزمان
ايكون الموت
هو العنوان ؟؟؟
Saturday, November 10, 2007
رغما عنى
رغما عنى
ولتعلمى سأدللك للحظات
ثم أغمض عينى
ولتستوطن رموزك نفسا
فتتناثر وردا
على رفات نعيى
ولا تنعى
كيانا توارى فى إطلالة ظل
يسرد لحنا قد قتل
فى سرمد يصدى
وهل لوحدة الروح
أن تسكن
صفو بريقك
على صفحة يم يجرى ؟؟
وأرهم على عتبة الأقدار
من عبث خطاهم
والله هو المُنَجِّي
Thursday, November 01, 2007
الم
ليحتوى قلبا قد نفر
- أهذه غنوة النوم ؟؟
تترنح الإبتسامه ولا تجرأ على المداومة
- ليس مقدرا لك أن تعيشى يا وليدتى
- ولما ؟؟
- رغما عنى تفلتت الخيوط
- أوجدت من أجله ؟
- كما خلق القمر لليل
- سأختنق؟؟
- لحد الذبول ..
وأدرت لها ظهرى لتنسلخ منه فتشق شفتاى
ألاف الصرخات كل حرف منها يحكى ذكرى قد مضت
وتمايلت الدموع تنشد
أأغزل روحا على روحى ... وعمرا على عمرى
لتلملم قلبا قد شطر ؟؟؟؟؟
Subscribe to:
Posts (Atom)






