
ولكن لم يعلموا أنها تريد كسر قوانين الطبيعة وتعبر لما وراءها لتصير مجرد خاطرة تخالج الفكر من آن لأخر
...........................................
ماهذه ؟؟
قصتى الجديدة
أبعد سنة من هجر الحياة لقلمك ؟؟
-------------
.............................................
وبعفوية غير مقبولة .. ارتدت تفاصيل حلمها التلألئة لتشارك العالم بلمعانه فما كان منهم إلا أن قصوه بالإستهجان والإعتراض فصرخت فيها أمها :- أمازلت تريدين الذهاب لتلك الرحلة المشئومة
-نعم
- ألا تعلمين أن والدك أرقده المرض بسببك ؟؟
فنظرت لها بعيين هجرتها الحياة ولم يتقبلها الموت :- ومن هو أبى ؟؟
....................................................
- أهذه هى القصة التى لم تجد لها نهاية ؟؟
-نعم
-ووجدت
- سترى
- لن أنشرها إن لم تكن بنهاية
....................................................
كان هدفها محدد الملامح مكتمل التكوين إلا أن تلك الضربات الغامضة التى تلقتها عرضته لبعض التشوه
فكلما تسأل أى كائن عن الشارع الأخير يلقيها بنظرة فزع وكأن عفريت تراءى له فى أطراف الليل
حتى دخلت احدى المقاهى وألقت بسؤالها ((ككرة بولنج )) تلقى بكل من يقابلها بعيدا إلى أن وصلت بين
يدى رجل شيبته التجارب وتشبعت من رأسه :- أتعين ما تفعلين ؟؟
- ليس تماما ولكنى أعى أنها محاولة وما خلقت المحاولة للتردد
فزودها بما أرادت ورحلت
.....................................................
-أأنت بخير ؟؟ أأدعو الممرضة
- لالا... أكمل أنت أرجوك
....................................................
وانطلقت ناشدة هدفها ..فابتعدت عن تجاعيد المدينة لتواجه الملامح الممسوحة للبيوت الهجورة ونصف مهدمة
وتخلل جسدها قشعريرة تلك الانغام التى سارت على إثرها لتصل للشارع الأخير
وأخذت تكتشفه بخطوات حذرة متلهفة ترتطم قدمها بتعرجات شوهت باطن حذاءها
وأخذت تكتشفه بخطوات حذرة متلهفة ترتطم قدمها بتعرجات شوهت باطن حذاءها
والتف حولها هواء بارد محمل بقبضات الخوف التى حطمت قلبها الذى ايقن أنه لامفر
ورائحة عفن قوية تسربت إليها لتزيد من قشعريرتها
ورغم ذلك فقد دفعتها اللهفة لنهاية الشارع حيث حافته المتآكلة تنظر لسواد لا ينتهى
ووقع تلك الأنغام إتخذ منحيا أخر
.............................................................
- ها قد وصلت للنهاية ..؟؟
- نعم وقد قلتها يا صديقى
- ماذا تقول؟؟
---------------
- مابك ؟ أيتها الممرضة إنه يتعرض لنوبة
وعبق الجو صفارة الرنين لتعلن شعائر الحداد وذلك الخط الأخضر المستقيم الذى امتد
بلا نهاية